لماذا لا نتعلم حتى نندم !؟

نحن هكذا لن نتعلم حتى نندم!
حين نقع نبدأ بالتذكر بان ما فعلناه كان شيء خاطيء.
ابن ادم ضعيف يعيش اللحظة ب مرها وحلاوتها وينسى العواقب
العواقب التي لها أنواع كثيرة. دينية، عملية، علمية، عائلية وغيرها الكثير.
نعم انه طعم الحسرة والندم والشعور بال ( آه ياليت فعلت وعملت…) ،
لن نتعلم حتى نجرب ولن نكتسب الخبرات حتى نتعلم بحق وحقيقة ماهية الحياة ولماذا نعيش ومن اجل ماذا..!
مرارة الندم هي اشد من أي مرارة، فما بالك بشخص يريد الجنة ولكنه ذهب إلى النار!؟ ألن يشعر بخطأه؟ ألن يحاسب نفسه ويؤدبها ولكن بعد ماذا !؟ وكما يقولون ( طاح الفأس في الرأس)..
هنالك فرق كبير بين ما يريده الشخص وبين ما يختاره. فمثلا يريد الإنسان الصحة الدائمة ولكنه لا يمارس الرياضة ولا يأكل المأكولات الصحية فينتهي به الأمر مريض .. أراد الصحة ولكنه لم يختارها، فندم وقال ( أيا ليت الشباب يعود يوماً).

فللندم بقدر ما نشاء في هذه الدنيا الدنيئة لان الفرص أمامنا، ولكن حذار حذار من ندم الآخرة فلا رجعة فيه ولا تراجع..
فلنحارب انفسنا يوماً بعد يوم بل ساعة بعد ساعة لان ضمير الإنسان ليس بحي والنفس إمارة بالسوء فوالله مهما فعلنا فنحن خطاؤن وننسى فهذا من طبع ( الإنسان) ..
أعاننا الله وإياكم إلى كل خير وجعل حياتنا خالية من الأحزان بأذنه 🙂

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *