بدون موعد

بدون موعد.. صادفتك
وحينها أحببتك
وآمنتُ ايمانًا بليغًا بحُبك

وللمرة الاولى.. أراني أحببت بلا شروط ولا قيود
لم اكن اكترث بحبك لي.. كان يكفيني حبي لك حتى وان كان من طرف واحد
حتى مع علمي بأن شجرة هذا الحب لن تُبنى الا من جذعي..
لن تسقى الا من دموعي..
ولن تكبر.. ابدا
……
وعندما اخبرتني في تلك الليلة اللعينة بأنك تُبادلني الحُب
نظرتُ الى المرآه فوجدت نجوما في عيني
احسستُ بنبضات قلبي و كأن الحياة دبّت فيه للتو
عطشا للحياة

تغيرتُ كما لم اتغير يوما
وأحببتك كما لم أحبك من قبل..
أحببت كلامك المعسول
أحببت روحك الحلوة التي كانت تصاحبني في كل حين
أحببت انشغالي الدائم بك.. لم يصمت عقلي ابدا
كنت افكر بك في كل حين
كأنك أصبحت.. فجأة.. جزء لا يتجزأُ مني..
كل ذلك كان بارادتي
لاول مرة يتفق عقلي وقلبي على شيء
اتفقا بأنني أُحبك..
اتفق الاثنان على حُبك ولم أكن أعلم بأنهم اتفقوا عليّ
اتفقوا على نهايتي التي لم اراها..
الا عندما احببتك.. وخنتني.. وخذلتني.. وذهبت بي الى الخلاء.. وهجرتني..
وتركتني وحدي.. مثل ما يوما وجدتني..

لم أكن أطمح يوما الا بالوفاء والحب الصادق.. وحتى هذا لم اجده فيك..

تذكرتُ حينها.. بأنه مثل ما اتاني حبك بغتةً بلا ميعاد.. ما كان يجب أن أتوقع أن يستأذِنَ ليغادرني.. لتغادرني انت!
وتأخذ احلامي بعيدًا معك.. الى أي وجهة محظورةٌ علي..

واعلم الان جيدًا بأن لقاءٌ بلا موعد..سينتهي بقصة تُختمُ بأي شيءٍ.. الا بالوفاء.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *