لا تتجاهلني

لا تتجاهلَني مرة
كي لا اتجاهلك عشرة!

لعبةُ كبرِيائكَ طالت
ولن تنطليَ علي خِداعك..

لم اكن أتوقع أنني ساستخدمُ هذا الاسلوب معك
لقد أوصلتني لما أوصلتني.. وضاع الكلام

“قد اغفر لك مئة مرة..
إلى حد أن تعتقد أني لن أفعل سوى الغفران..
غير أني أنسحب فجأة في المرة المئة وواحد..
ودون استئذان! ”

لا تختبر صبري
لأنني عادةً ما أُخيّب ظن من يتحداني
وأكره من يستغبيني

أنا طيبة لأن هذا قراري
ولكن أن تتوقع مِني الطيبة في كل وقت وبلا حدود.. فهذهِ مشكلة عميقة في توقعاتك!
فكما طيبتي تَشفي.. فإن برودي وزعلي.. يقتُل.

يقتُلني أنا اولا لأنك فعلتَ ما فعلت لتوصلني لهذه النقطة
ثم يقتلَك.. لأن تعرف أنك لا تستطيع العيش بدوني..
أعلم انك لا تريد لهذا السيناريو ان يحصل
أعلم أنني اضفت في حياتك الكثير
أعلم أنني ادخلت السرور والفرح في حياتك.. ولم ازل
أعلم أنني أعني في قلبك الكثير..
ولكن مجرد المعرفة لا يكفيني
أحتاج أن أتيقن
لا أحتاج أن أتحير في كل مرةٍ يحصُل هذا الصمت الرهيب بيننا..
اتراهُ يحبني؟

يجب أن تتمسك بي جيدا إن كنت حقا لا تريد مني الرحيل
فإن لم أجد أرض خصبة عِندكَ لإحتوائي
فعادتي أن ارحل..

لا تُخبرني بأنك تشعر بالملل.. في وسط محاداثتنا
لا تجعلني اندم.. بأنني اعطيتُك الغالي والرخيص من وقتي..

شخصيا.. أعلم أنني لن اندم

لإن كل ما عملته .. كان من أجلي.. أكثر من أنه لأجلك..

لقد ضحيتُ بالكثير.. ومستعدة للأكثر.. لكن فقط لمن يستحق

فهل تستحقني؟

شهد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *